ما هي الأوقات التي لا تجوز فيها الصلاة
الأوقات هي الثلاثة التي نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى آله عن الصلاة فيها على ميت أو نافلة عند طلوع الشمس حتى تعلو وتبيض وعند زوال الشمس حتى يدخل الظهر وعند اصفرارها حتى يحين المغرب هذه نهى عن الصلاة فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة نافلة أو على جنازة أما صلاة العصر في السؤال الثاني فإذا راح للصلاة قبل المغرب فيصلي فورا
32س ـ أنا مغترب في خارج اليمن هل يجوز لي أن أضم في الصلاة لأني إذا لم أفعل سيحصل مشاكل في عملي ؟.
32ج ـ الضم فعل اليهود وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وآله فلا يجوز فعله وإذا كان ولا بد وسجنوه وألزموه بالضم فمرخص له ويلزمه القضاء للإضطرار
ما رأيكم في الذبح في المصانع مثلا ألف دجاج يرصوها ويقدموا رؤوسها يقطعوها بمكائن كلها؟
ما هي حادة؟
إلّا, و تقطع سريع,
ما فيه مانع, إذا كانت نتف لا يجوز
والذي يقرّب المكينة يجب أن يكون مسلم؟
نعم
و يلزمه القبله والتسمية؟
القبلة والتسمية مندوبة إلا إذا تعمد فلا يُأخذ منه
الطين إذا استعمل لأغراض دوائية وفي مركبات دوائية هل يجوز شربها أو أكلها أم لا وهل يجوز استعماله منفردا في بعض حالات التداوي غير الضرورية ؟
الطين محرم وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رواه الإمام الهادي في الإحكام عن النبي صلى الله عليه وآله (( إياك وأكل الطين فإنه يعظم البطن ويعين على القتل)) فهو ليس علاجا بل هو ضار بدليل النص النبوي المتقدم
لعلها احتمال أنها نصيحة صحية ما يُحمل على الوجوب؟
نصيحة طبية إيّاك صيغة تستعمل في التحذير, ونحن لسنا نقول إنه ليس بواجب العلاج , بل نقول هناك فرق بين وجوب العلاج واستعمال الضار فاستعمال الضار محرم وقد نص النبي صلى الله عليه وآله أنه ضار مثل السم
هل يجوز للمرأة تناول الحبوب التي توقف العادة الشهرية ؟
لا مانع ولكن الأفضل لها أن تترك الحبوب وتفطر
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.