إذا انقطع دم الحيض في اليوم الخامس وعاد في السادس ثم انقطع في السابع وعاد في الثامن إلى العاشر فما الذي يجب على المرأة؟
إذا كان لها عادة أم لم يكن لها عادة فهذا كله حيض لأنه كله في وقت إمكان إلى أن تجاوز العشر فإذا تجاوزت العشر فما زاد على العادة فليس بحيض ما تنكشف انه استحاضة إلى بتجاوز العشر فإذا تجاوزت العشر فما زاد على الخمسة الأيام التي هي العادة كما يشير السؤال فهو استحاضة
وان كان وقت إمكان
31س ـ هل يجب عليّ الوضوء للصلاة بعد الغسل من الجنابة أو للجمعة؟ وهل يصح أن أنوي للوضوء والغسل قبل الغسل وأصلي بهذا الوضوء؟.
31ج ـ الظاهر أنه يجزيه أن ينوي ويتوضأ للصلاة حال الغسل بأن يستنجي ويتمضمض ويستنشق ويغسل وجهه وذراعيه ويتغشى ويكمل الغسل ويغسل رجليه وينوي للجنابة والصلاة .
و الراجح إن كان الوقت قد تضيق فلا مانع بالاستغناء بالغسل بهذه الطريقة المتقدمة وإن كان الوقت متسعا فليتوضأ
الأقوى عندنا أنه يكفي السجود مع الإمام تخريجاّ ورأياّ والمقرر للمتأخرين من أصحابنا أنه يسجد مع الإمام ثم يسجد لنفسه وهذا الرأي عندنا ضعيف وتخريجه للمذهب أيضاّ ضعيف
س ـ لماذا يذكر بعض المؤلفين "أن المرأة إذا كانت متزوجة ورغب فيها النبيء صلى الله عليه وآله وسلم وجب على الزوج طلاقها ابتلاء له من الله " فهل وقع هذا ؟أم أنها افتراض من المؤلفين؟.
ج ـ على السائل أن يبين من هم هؤلاء المؤلفون الذين ذكروا هذه المسألة وفي أي كتاب ونقول ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله أحكام تخصه إلا النبوة والزيادة على أربع والتخيير لنسائه فيه ولا أن يتبدل بهن ولو أعجبه حسنهن, وأنه إذا لبس لامة حربه لا يرجع حتى يقاتل .
أذن الفجر والطعام في فمي هل أبتلعه أم واجب عليّ إخراجه؟
يخرجه الإنسان من فمه على كل حال وإن أذن المؤذن قبل الفجر لأنه قد قرب الفجر ويجب على الإنسان فيما بينه وبين الله ترك الشرب والطعام إذا خاف دخول الفجر ويحتاط قبل دخول الوقت بنحو سبع دقائق.
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
س هل يجوز أخذ الماء من المسجد ؟
الجواب : إذا كان الماء ليس ملك للمسجد بل يعطيه فاعل خير وهو آذن بأخذ الماء فلا بأس وأما إذا كان الماء ملك للمسجد كبئر وغيرها فلا يجوز إلا بأذن متولي المسجد ويسدد المتولي قيمة الماء المأخوذ للمسجد أما ماء الشرب القليل المتعارف فلا بأس.