وإذا تكرر انقطاعه في السادس وعاد في الثامن؟في الدورة التالية؟
كذالك لأن عادتها ستة أيام
28س ـ ما حكم إزالة الخلالة من بين الأسنان في الوضوء والغسل؟ وماذا على من وجد خلالة بين أسنانه بعد ما انتهى من الوضوء أو الغسل؟
28ج ـ الواجب إزالة الخلالة سواء في الوضوء أم الغسل وفي الغسل من الجنابة أشد فإذا كانت متمكنة أزالها حسب الإمكان فإذا لم تخرج إلا بخروج دم فلا يلزمه
هل يجوز بناء مسجد من الزكاة أو مدرسة علمية ؟
إذا كان الفقراء في البلد قليلين بحيث إن الإنسان يستطيع أن يغنيَهُم أو كان أهل البلد أغنياء فلا مانع مع الحاجة إلى المسجد والمدرسة بحيث لا يوجد في ذلك البلد غير ذلك المسجد أو تكون هناك مساجد صغار
وإذا كان الطلبة هم فقراء فهل يجوز صرف الزكاة في المدرسة ؟
المدرسة, إذا كان بموافقتهم وكانت المدرسة محتاجا إليها ولا يوجد في البلد ما يسد مسدّها
هل تصح صلاة الجماعة بين مختلفي الفريضة نحو صلاة الظهر خلف من يصلي العصر؟
الظاهر أنها بدعة وأما بالنسبة لصحتها وعدمه فأنا متوقف في هذا لكنها مبتدعه ما هي مشروعه أما أنها تفسد الصلاة من أصلها أم لا فيه تردد لتكافئ الأدلة لأن الأدلة ما هي ناهضة من الطرفين لكنها بدعة ولا اجر فيها لا اجر فيها للجماعة فإذا صحت صحت فُرادى صحت فيها اجر فرادى
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.