هل يجوز الدعاء للفاسق في حال حياته؟
يجوز الدعاء له دعاء محدودا إذا كان فاسقا وقد أحسن أو أجاد في قضية أو نصر الإسلام أو قام مع أهل الحق فيجوز الدعاء له بالهداية ويجوز الدعاء له بالثروة المالية , ولا يجوز الدعاء له بكل خير.
لكن مكافأة له على عمله الصالح.
س وإذا دعا بصرف السوء عنه ؟
ينوي به بعض السوء مكافأة له على عمله الصالح فلا يجوز الدعاء له بغير موجب لكن إذا نصر الحق أو كان مؤملا فيه أن ينصر الإسلام فيجوز الدعاء له تأليفا له أو مكافأة له على ما قدم .
13س ـ هل هناك وجه من الشرع للفرق بين الفقير والغني في هذا ؟
13ج ـ نعم قد جعل الشارع العلة في الحائض ومن به سلس البول المشقة ونصوا عليها وهو المذهب والظروف تختلف إما من جهة الفقر أو يكون الأبوان عاجزين عن الغسل والتنظيف
س ـ هل يجوز الانضمام إلى طريقة صوفية إذا لم تكن هناك إجراءات مكروهة؟.
ج الصوفية أنواع ولكل مذهب متصوفون أيهم يريد؟ فالتصوف في العرف الميول إلى الزهد والأذكار والعبادات, والصوفية في الجملة مولوية وغيرها ولهم آراء متعددة ومختلفة وكان الإمام شرف الدين والإمام القاسم بن محمد عليهما السلام يكفران المولوية
ســـ6 رجل تشاجر مع زوجته وقال لها طالق طالق طالق إذا دخلتي لي بيت ما حكم هذا اللفظ؟
جـــ6 هي طالق إذا دخلت البيت طلقة واحدة لأن الطلاق المتعدد في مجلس واحد هو طلقة واحدة.
إذا تذوقت المرأة الطعام لكي تعرف طعمه دون أن تبتلعه فما الحكم؟
لا يفسده نص عليه الهادي والقاسم عليهما السلام
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.