هل يجوز تغسيل الفاسق إذا مات والصلاة عليه ؟
الظاهر أنه لا مانع من غسله, أما الصلاة عليه فتجوز بشرط أن لا يفهم المصلون أو غيرهم من الإنسان إذا صلى على الفاسق أنه صلى عليه لوثاقته وعدالته أو يُظن أنه صلى عليه لفضله.
فإذا حصل ظن أنه صلى عليه لثقته أو عدالته أو كذا ؟
فعليه التبيين لكن لا يبين لهم أنه فاسق بل يبين أنه لا تشترط العدالة عنده فأنا رأيي أنه لا تشترط عدالة الميت لكن يُشترط فيه أن لا يكون من المفسدين في الأرض فإذا كان محاربا لإمام الحق أو قاطعا لطريق أو مفسدا فلا تجوز الصلاة عليه ولا يُشترط أن يكون عدلا من جميع الجهات لكن الصلاة عليه ليست بواجبة كالمؤمن فإن الصلاة عليه واجبة أما هذا فلا مانع من الصلاة عليه إذا لم يكن مضارا بالمسلمين أمّا إذا كان مضارا بالمسلمين فلا تجوز الصلاة عليه. فإذا صلينا عليه فلا أحد يتهم أننا صلينا عليه لعدالته لأننا لا نشترط عدالة الميت , لكن إذا لم يكن عدلا وثقة فلا يجوز الدعاء له, ومن أصحابنا من منع الصلاة على الفاسق لأن المصلي يدعو له بالمغفرة والرحمة والجنة ومن المعلوم أنه لا يدخل الجنة , غير أننا نرى أن هذه الحجة ليس فيها ما ينهض سوى أن الدعاء فيها غير سليم.
أما تغسيله فلا مانع منه لأنه لا يشترط عدالته ولا عليه دليل هذا أولا أما ثانيا فإن هذا مقتضى القول للإمام الهادي عليه السلام في المجموع في كتاب المنزلة بين المنزلتين ورواه عن الهادي عليه السلام في حواشي الهداية للسيد صارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير, وقدرأيته في مجموع الهادي عليه السلام.
قلنا بلى بل لم يكن يصلي عليها إلا هو وقد صح ذلك وثبت بعدة طرق منها أنه رأى قبرا جديدا فقال هذا قبر من؟ فقالوا هذا قبر المسكينة التي كانت تكنس المسجد فقال ألا آذنتموني بها لا يبلغني أنه مات منكم أحد إلا آذنتموني به
لماذا تجنبوا المسجد؟
لعدم شرعيتها في المسجد ولمخافة تنجس المسجد ويمكن أن تجنبهم للمسجد لعل وجودها فيه يقلق الرسول صلى الله عليه وآله لظروفه السياسية والجهادية لأن الجامع مركزه وقد روي النهي عن صلاة الجنازة في المسجد منها قوله صلى الله عليه وآله ( من صلى على الجنازة في المسجد فلا شيء له ) لكنه ضعيف ويعارضه أنه لما توفي سعد بن أبي وقاص صلى الناس عليه خارج المسجد فأنكرت عائشة ذلك وقالت لِمَ لم يدخلوه المسجد فتصلي عليه معهم قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد نهى عن صلاة الجنازة في المسجد قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ابني البيضاء إلا في المسجد أراكم تجهلون
وفي الحقيقة أن فعل النبي هذا لا يدل على عدم النهي لأنه يمكن أنه نهى تنزيه وصلى على ابني البيضاء في المسجد للعذر
هل يجوز للرجل أن يلبس أكثر من خاتم في يد واحدة
هل يجوز ذلك في ظل عدم حاجة سوى الاكتفاء بالموجود من الأولاد وخوفا من محذور لقمة العيش أو صعوبة التربية ؟
لا لا يجوز رزقهم على الله
العذر فقط من عدم القدرة على حضانتهم وتربيتهم
أما النفقة فإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين
هل يصح ان اعطي الكفارة او الزكاة لاخواتي لانهم مستحقين؟
لا مانع.
39س ـ إذا جاء أحد وجذب المؤتم الذي جنب الإمام هل يسجد المؤتم للسهو أم لا
39ج لا يلزمه سجود السهو .
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.